منتدى كمال للعلوم العربية والإسلامية

يهتم بالعلوم العربية الأزهرية والعلوم الإسلامية عموما


    جزاء من استهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم

    شاطر

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 96
    نقاط : 252
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    جزاء من استهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الخميس يوليو 06, 2017 1:39 am

    أراد أحد خطباء مصر أن يمدح واحداً من أمراء مصر، لما أكرم طه حسين (الأعمى)، فقال الخطيب: "جاءه الأعمى، فما عبس في وجهه وما تولى"! فما كان من الشيخ محمد شاكر - والد العلامة أحمد شاكر- إلا أن قام بعد الصلاة، يعلن للناس أن صلاتهم باطلة، وعليهم إعادتها، لأن الخطيب كفر بما شتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
    يقول العلامة أحمد شاكر:
    "ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسم بالله لقد رأيته بعينيّ رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان عالياً منتفخاً، مستعزاً بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء، رأيته مهيناً ذليلاً، خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها، في ذلة وصغار، حتى لقد خجلتُ أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه، فما كان موضعاً للشفقة، ولا شماتة فيه، فالرجل النبيل يسمو على الشماتة، ولكن لما رأيت من عبرة وعظة. "
    (كلمة الحق صــ 176، 177).
    ذكر ابن حجر الهيتمي في كتاب الزواجر أن من استخف بالرسول - صلى الله عليه وسلم - أو استهزأ به، بشئ من أفعاله، أو ألحق به نقصاً في نفسه، أو نسبه أو دينه، أو فعله، أو عرّض بذلك أو شبهه على طريق الإزراء أو التصغير لشأنه، أو الغض منه أنه يكفر إجماعاً. انتهى كلام الهيتمي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 4:27 am