منتدى كمال للعلوم العربية والإسلامية

يهتم بالعلوم العربية الأزهرية والعلوم الإسلامية عموما


    بعض القواعد الصرفية العامة دون التعرض للشروط

    شاطر

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    بعض القواعد الصرفية العامة دون التعرض للشروط

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في السبت يوليو 08, 2017 9:18 am

    أ- الجمع على مفاعل وما يشبهه:
    (الكلمة الرباعية)
    1- إذا كانت الكلمة أولها ميم زائدة تجمع على مفاعل مثل مركب مراكب ومنزلة منازل.
    2- إذا كانت الكلمة ثانيها حرف علة يوضع كما هو في الجمع فتجمع جوهر على جواهر وسيد على سياود وكاتبة على كااتب إلا أن الألف هنا تقلب واوا فتقول كواتب.
    3- فواعل تكون جمعا لما ثانيه واو مثل جوهر جواهر أو ألف ويكون إما (فاعلة عاقل) مثل كاتبة كواتب وإما (فاعلة غير عاقل) مثل نافذة نوافذ وإما (فاعل مؤنث عاقل) مثل حائض وحوائض وطالق وطوالق وإما (فاعل مذكر غير عاقل) مثل صاهل وصواهل ولا يأتي لما على وزن (فاعل المذكر العاقل) مثل كاتب فلا تجمع على كواتب.  
    4- إذا كانت الكلمة ثالثها حرف مد فإن كان أصليا يوضع كما هو ولا يقلب همزة فتقول في معيشة معايش ومكيدة مكايد وإن كان زائدا يوضع كما هو ثم يقلب همزة فتصير فعائل وعلى ذلك فإن فعائل أصلها إما فعاال أو فعاول أو فعايل حسب حرف العلة الموجود في المفرد فتقول في رسالة رسائل وأصلها رساال وعجوز عجائز وأصلها عجاوز وقصيدة قصائد وأصلها قصايد.
    (الكلمة الزائدة عن أربعة)
    أما إذا كانت الكلمة أكثر من أربعة حروف وما قبل الآخر حرف علة فإنها تجمع على مفاعيل أو ما يشبهه بقلب حرف العلة الرابع ياء سواء أكان ألفا أم واوا أم ياء مثل محراب ومحاريب وطاووس وطواويس وقنديل وقناديل وعُوَّار وعواوير وناووس ونواويس وديوان ودواوين.

    ب- ألف المد لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا فلا يسكن ولا يكسر ولا يضم فإن كُسر ما قبلها قلبت ياء وإن ضُم قلبت واوا - ولا يقع قبلها ألف مد أخرى لأنه لا يجوز التقاء ساكنين كما لا يجوز في العربية اجتماع ثلاث ألفات في كلمة واحدة فإذا اجتمع ثلاث ألفات في كلمة واحدة قلبت الثانية حرف علة إما ياء وإما واوا.                                    
             لعلك لاحظت لماذا ألف (فاعل وفاعلة) قلبت واوا في الجمع كما في [3]؟
            السبب: أنه لا يجوز اجتماع ألفين فقلبنا الأولى واوا [أعد النظر في ب مرة أخرى].

    ج- يجوز - في بعض الأحيان - تخفيف ما كان على وزن مفاعل أو ما يشبهه إذا كان آخره ياء بفتح ما قبل الآخر فتقول: رشاوِي ورشاوَى وصحارِي وصحارَى وعذارِي وعذارَى.

    د- إذا تحركت الواو أو الياء وانفتح ما قبلهما قلبتا ألفا مثل قال وباع أصلهما قوَل وبيَع.

    هـ - إذا وقعت الواو ساكنة مفردة بعد كسر تقلب ياء مثل ميزان أصلها مِوْزان.

    و- إذا وقعت الياء ساكنة مفردة بعد ضم في غير الجمع تقلب واوا مثل موقن أصلها مُيْقن.

    ز- كثيرا ما يحمل الفرع على الأصل في الإعلال: -
    * فتحمل اسم الفاعل قائل وبائع على فعله الثلاثي قال وباع لأنك أعللتهما بقلب الواو والياء ألفا فإذا لم يعل الفعل مثل عَيِنَ وعَوِرَ لا يعل اسم الفاعل عاين وعاور.
    * وتحمل مصدر الفعل الأجوف الواوي على فعله لإعلال الواو فيه فتقول صام صياما - أما إذا لم يعل الفعل لم يعل المصدر مثل لاوذ لواذا وجاور جوارا.
    * وتحمل مصدر الفعل الثلاثي مكسور العين الذي الوصف منه على وزن (أفعل فعلاء) على فعله في عدم الإعلال فتقول: عَوَرٌ - بعدم قلب الواو ألفا - كما تقول عَوِر.
    * وتحمل الجمع صحيح اللام الذي عينه واو على مفرده إذا أعلت الواو في مفرده فتقول: دار وديار وحيلة وحيل - فإذا لم تعل في المفرد لم تعل في الجمع مثل جَواد وجِواد وطويل وطِوال.
    * وتحمل الماضي الذي لامه واو مفتوحة رابعة فصاعدا على المضارع الذي لامه مكسورة فتقول أعطيت وأصلها أعطوت لأنك قلت يعطي وأصلها يعطِو.

    اجتماع الهمزتين
    ح- إذا اجتمعت همزتان  في كلمة واحدة الأولى متحركة والثانية ساكنة تقلب الثانية حرف مد من جنس الأولى مثل آثر أُوثر إيثارا أصلها: أأْثر أؤْثر إئْثارا.

    ط- إذا اجتمعت همزتان متحركتان في الطرف في كلمة واحدة قلبت الثانية ياء مثل اسم الفاعل من جاء: جايئ ثم جائئ ثم جائي ثم تعلها إعلال قاضٍ فتصير جاءٍ.         [المقصود بإعلال قاضٍ: حذف الياء بما عليها من حركة والإبقاء على حركة الحرف الذي قبلها وهي الكسر وإبقاء التنوين وذلك في الاسم المعرب الذي آخره ياء  ويكون ذلك في حالتي الرفع والجر دون النصب].

    ي- إذا اجتمعت همزتان متحركتان في كلمتين فإما أن تكون الأولى همزة استفهام والثانية همزة وصل أو قطع وإما أن تكون الأولى همزة المضارع والثانية همزة الفعل.
    • فإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل المكسورة أو المضمومة تحذف همزة الوصل مثل (أططَفى) أكتُتِب أما إذا دخلت على المفتوحة فإنها لا تحذف وإنما تبدل ألفا أو تسهل مثل ألرجل قائم؟ وآالرجل قائم؟ وإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة القطع فإنها تحقق أو تسهل أو تبدل حرفا مجانسا لحركتها أؤلقي - آؤلقي - أوُلقي.        
    لاحظ: مجانس لحركتها وليس مجانسا لحركة الأولى كما في (ح).
    • وإذا دخلت همزة المضارع على الفعل الثلاثي المجرد المبدوء بهمزة - وكلاهما متحركان - يجوز التحقيق وإبدال الثانية حرف مد مجانس لحركتها فتقول: أؤُمُّ وأوُمُّ - أئِنُّ وأيِنُّ.
    لاحظ: مجانس لحركتها وليس مجانسا لحركة الأولى كما في (ح).

    س: هل تستطيع أن تسنتج لماذا نعد دخول همزة المتكلم على (آثر) اجتماع همزتين في كلمة واحدة بينما نعد دخول همزة المتكلم على (أمَّ) اجتماع همزتين في كلمتين؟

    ج: لأن (أمَّ) ثلاثي مجرد ليس فيه همزة أما (آثر) فثلاثي مزيد بالهمزة فحينما ندخل همزة المتكلم على (أمَّ) فقد أدخلنا همزة لم تكن موجودة فصارتا كلمتين أما حينما ندخلها على (آثر)  فقد استبدلنا همزة المتكلم بهمزة الزيادة فما زالت كلمة واحدة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:23 pm