منتدى كمال للعلوم العربية والإسلامية

يهتم بالعلوم العربية الأزهرية والعلوم الإسلامية عموما


    الأذكار التي تقال بعد الصلاة

    شاطر

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    الأذكار التي تقال بعد الصلاة

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الأحد يوليو 09, 2017 8:32 pm

    يقول الشيخ ابن باز - رحمه الله - قد كتبنا في ذلك رسالة توزع من دار الإفتاء في بيان الأذكار التي تقال عقب السلام من الصلاة، ومعها رسالة أخرى في بيان (صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- من أولها إلى آخرها)، ورسالة ثالثة في (وجوب صلاة الجماعة)، فبالإمكان مراجعة دار الإفتاء لأخذ هذه الرسائل، ونوجز الآن ما يشرع في ذلك لإفادة المستمعين: يشرع للمؤمن والمؤمنة بعد السلام من الصلاة صلاة الفريضة الفجر أو الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أن يقول بعد السلام مباشرة: (أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله) "ثلاث مرات"، (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام) لما روى مسلم في صحيحه عن ثوبان -رضي الله عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر ثلاثاً. يعني يقول: "أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله"، ثم يقول: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام) هذه السنة للإمام والمأموم والمنفرد والرجل والمرأة، وإذا كان إماماً ينصرف الناس بعد هذا، بعدما يقول: "اللهم أنت السلام..." إلى آخره، ينصرف إلى الناس ويعطيهم وجهه إذا كان إماماً، ثم يقول كل واحد بعد هذا: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلى بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء والحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون) رواه مسلم في صحيحه، من حديث عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يفعل هذا بعد كل صلاة عليه الصلاة والسلام إذا أقبل على الناس، زاد المغيرة -رضي الله عنه- في روايته كما في الصحيحين عنه -رضي الله عنه- أنه كان يقول مع هذا: (اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) كل هذا مستحب بعد الصلوات الخمس، ويستحب أن يزيد بعد المغرب والفجر: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، هذه زيادة على ما تقدم بعد المغرب وبعد الفجر، كان النبي يقولها -صلى الله عليه وسلم- عشر مرات، "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" وإن قال زيادة: "بيده الخير" أو قال "وهو حيٌ لا يموت" كله طيب كله جاء في بعض الأحاديث، وهذا الذكر جاء على عدة أنواع منها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، ومنها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" بزيادة "يحيي ويميت"، ومنها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير" ومنها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" ومنها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيٌ لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" كل هذا بحمد الله مشروع طيب، إذا جاء بهذا أو هذا كله طيب، والحمد لله، ثم يشرع له أيضاً أن يقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر!" ثلاثاًَ وثلاثين مرة، الرجل والمرأة، الإمام والمأموم والمنفرد، يسبح الله ويحمده ويكبره ثلاثاً وثلاثين، يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ثلاثاً وثلاثين مرة، ثم يقول تمام المائة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا: (من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعٌ وتسعون، ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)، وهذا فضل عظيم، وهذا عند أهل العلم إذا كان لم يُصرّ على كبيرة، أما إذا كان عنده كبائر من الذنوب كالزنا والسرقة والنميمة والغيبة فإن هذا الذكر ونحوه لا يكفر هذه الكبائر؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما لم تُغشَ الكبائر) وفي لفظ: (إذا اجتنب الكبائر) رواه مسلم في صحيحه. فأوصي نفسي وكل مسلم وكل مسلمة بالعناية بهذه الأذكار والمحافظة عليها بعد كل صلاة؛ لأن الرسول ندب إليها -صلى الله عليه وسلم- وحث عليها، مع الحذر كل الحذر من جميع المعاصي، مع الحذر من جميع المعاصي، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. المقدم: جزاكم الله خيراً، تنصحون سماحة الشيخ بقراءة بعض الآيات وبعض السور مثلاً؟! الشيخ: يستحب مع هذا أن يقرأ آية الكرسي أيضاً: اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) سورة البقرة. هذه آية واحدة يقال لها: آية الكرسي، جاء في عدة أحاديث وبعضها صحيح وبعضها فيه ضعف يشد بعضها بعضاً كلها تدل على شرعية قراءة هذه الآية بعد كل صلاة، في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، للرجل والمرأة، هذه الآية العظيمة، وهي أعظم آية في كتاب الله، أعظم آية وأفضل آية هي هذه الآية، فينبغي حفظها، ينبغي لكل مؤمن أن يحفظها ولكل مؤمنة كذلك أن تحفظها وتقرأها بعد كل صلاة، بعد الذكر، وتقرأها عند النوم أيضاً، عند الاضطجاع للنوم في الليل يستحب له قراءة آية الكرسي، وهي من أسباب حفظه من الشيطان، (من قرأها عند النوم لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح)، قاله النبي -صلى الله عليه وسلم-، فيستحب أن تقرأ عند النوم للرجل والمرأة جميعاً، إلا الجنب لا يقرؤها، إذا كان جنباً لا يقرؤها؛ لأن الجنب ممنوع من قراءة القرآن حتى يغتسل، أما الحائض والنفساء فلا مانع من قراءتها على الصحيح عن ظهر قلب؛ لأنها ليست مثل الجنب، الجنب مدته قصيرة يستطيع يغتسل، أما الحائض والنفساء فلهما أن تقرأا عن ظهر قلب من غير المصحف؛ لأن مدتهما تطول، وفي ترك القراءة مشقة عليهما وتفويت لخيرٍ عظيم، فالصواب أن لهما القراءة عن ظهر قلب، ولهما مراجعة المصحف من وراء حائل عند الحاجة كالقفازين ونحوهما. ويستحب أيضاً للمصلي سواءٌ كان رجلاً أو امرأة أن يقرأ (قل هو الله أحد) والمعوذتين بعد كل صلاة، بعد الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، يقرأ (قل هو الله أحد) والمعوذتين، وهما (قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) بعد كل صلاة، ويكررها ثلاث مرات بعد المغرب والفجر وعند النوم، يكرر هذه السور الثلاث بعد الفجر وبعد المغرب وعند النوم، جاءت في ذلك الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، نسأل الله للجميع التوفيق وصلاح النية والعمل، والإعانة على كل خير.

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    رد: الأذكار التي تقال بعد الصلاة

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الأحد يوليو 09, 2017 10:30 pm

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الفُقراء إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: "ذهَب أهل الدُّثور من الأموال بالدرجات العُلا والنَّعيم المُقيم؛ يصلُّون كما نصلِّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فَضْل من أموال يحجُّون بها ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون؟!"، قال: ((ألا أحدِّثُكم بأمر إن أخذتم به، أدركتُم مَن سبقكم، ولم يدرِككم أحد بعدكم، وكنتم خيرَ مَن أنتم بين ظَهْرَانَيْهِ إلَّا مَن عمل مِثلَه؟ تسبِّحون وتحمدون وتكبِّرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين))، فاختلفنا بيننا، فقال بعضُنا: "نسبِّح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبِّر أربعًا وثلاثين"، فرجعتُ إليه فقال: ((تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهنَّ كلهنَّ ثلاثًا وثلاثين.(( أخرجه البخاري رقم: (807)، ومسلم رقم: (595).
    وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((مُعقِّباتٌ لا يخيب قائلُهنَّ - أو فاعلُهنَّ - دُبر كل صلاة مكتوبة: ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثون تحميدةً، وأربعٌ وثلاثون تكبيرةً)) أخرجه مسلم رقم: 596

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَن سبَّح اللهَ في دُبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد اللهَ ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير - غُفِرَت خطاياه وإن كانت مثل زبَد البحر)). أخرجه مسلم رقم: (597)

    وعن وَرَّاد - كاتب المغيرة بن شعبة - قال: أملى عليَّ المغيرة بن شُعبة رضي الله عنه في كتابٍ إلى معاوية رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في دُبُر كل صلاة مكتوبة: ((لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهمَّ لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعطِي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ(( أخرجه البخاري رقم: (808)، ومسلم رقم: (593)

    عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا: ((مَن قال في دُبر صلاة الغداة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير" مائة مرة، وهو ثانٍ رجليه، كان يومئذٍ أفضل أهل الأرض عملًا، إلا مَن قال مِثل ما قال، أو زاد على ما قال)). أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (8/ 336/ 8075)، انظر "السلسلة الصحيحة" رقم: (2664)

    وعن عبدالرحمن بن غنم رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((مَن قال قبل أن يَنصرف ويَثني رجله من صلاة المغرب والصبح: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، كُتب له بكل واحدة عشر حسنات، ومُحيت عنه عشر سيئات، ورُفع له عشر درجات، وكانت حرزًا من كل مكروه، وحرزًا من الشيطان الرجيم، ولم يَحِلَّ لذنبٍ يدركُه إلا الشِّرك، فكان من أفضل الناس عملًا، إلا رجلًا يَفضُله؛ يقولُ أفضلَ مما قال)). أخرجه أحمد (4/ 227) وحسَّنه شعيب الأرنؤوط، والألباني.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالوا: "يا رسول الله، ذهب أهل الدُّثور بالدرجات والنعيم المُقيم"، قال: ((كيف ذاك؟))، قالوا: "صلَّوا كما صلينا، وجاهَدوا كما جاهدْنا، وأنفَقوا من فُضُول أموالهم وليست لنا أموال"، قال: ((أفلا أخبرُكم بأمر تُدرِكون مَن كان قبلكم، وتسبقون مَن جاء بعدكم، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلَّا مَن جاء بمثله؟ تسبِّحون في دُبُر كل صلاة عشرًا، وتحمدون عشرًا، وتكبِّرون عشرًا)) أخرجه البخاري رقم: (5970)

    وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قلتُ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا رسول الله، ذَهب أهل الأموال والدُّثور بالأجر؛ يقولون كما نقول، وينفقون ولا ننفقُ؟!"، قال لي: ((ألا أخبرُكم بأمر إذا فعلتموه، أدركتم مَن قبلكم، وفُتُّم مَن بعدكم؟ تحمدون اللهَ في دُبُر كل صلاة، وتسبِّحونه، وتكبِّرونه، ثلاثًا وثلاثين، وثلاثًا وثلاثين، وأربعًا وثلاثين(( أخرجه ابن ماجه رقم: (927)، وأحمد (5/ 158)، وهو في "الصحيحة" للألباني رقم: (1125)

    وعن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا انصرف من صلاته، استَغفَر ثلاثًا، وقال: ((اللهمَّ أنت السَّلام، ومنك السلام، تباركتَ يا ذا الجلال والإكرام))، قال الوليد: فقلتُ للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أَستغفِرُ الله، أستغفرُ الله. أخرجه مسلم رقم: (591).
    وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَن قرأ آيةَ الكرسي في دُبر كلِّ صلاة مَكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنَّة إلا أن يموت)). أخرجه النَّسائي رحمه الله في "عمل اليوم والليلة" رقم: (121)، وهو في "السلسلة الصحيحة" رقم: (972)، وفي "الصحيح المُسنَد ممَّا ليس في الصحيحين".

    وعن عقبة رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((اقرَؤوا المعوذات في دبر كل صلاة)). أخرجه النَّسائي (1/ 196) وقال الألباني في "السلسلة الصحيحة" رقم (645): "قلتُ: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات، رجال مسلم، غير حنين بن أبي حكيم، فهو صدوق"، وانظر "الصحيحة" رقم: (1514)

    وعن أبي عبدالرحمن الحُبُلِيِّ، عن الصُّنَابِحِيِّ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أَخذ بيده وقال: ((يا معاذُ، والله إنِّي لأحبُّك، والله إني لأحبُّك))، فقال: ((أوصيك يا معاذُ، لا تدعَنَّ في دُبر كل صلاة تقول: اللهمَّ أعنِّي على ذِكرك وشكرك وحسنِ عبادتك))، وأَوصى بذلك معاذٌ الصنابحيَّ، وأوصى به الصُّنابحيُّ أبا عبدالرحمن. أخرجه أبو داود (1522- العون)، وصححه النووي في "الأذكار"، والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/ 283)، وابن خزيمة، وابن حبان (2017)، والألباني، وهو في "الصحيح المُسنَد ممَّا ليس في الصحيحين"

    وعن رجل من الأنصار رضي الله عنه قال: "سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في دُبر الصَّلاة: ((اللهمَّ اغفِر لي وتُب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الغَفور))، مائة مرَّة. انظر "السلسلة الصحيحة" رقم: (2603)

    وعن البراء رضي الله عنه قال: "كنا إذا صلَّينا خلفَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أحبَبْنا أن نكون عن يمينه؛ يُقبِل علينا بوجهه"، قال: فسمعتُه يقول: ((ربِّ قِني عذابك يوم تَبعث - أو تَجمع - عِبادَك)) أخرجه مسلم رقم: (709)

    وعن أمِّ سلَمة رضي الله عنها، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا صلَّى الصبحَ حين يسلِّم: ((اللهمَّ إني أسألك علمًا نافعًا، ورِزقًا طيِّبًا، وعملًا مُتقبلًا) أخرجه النَّسائي (9850)، وابن ماجه رقم: (925)، وأحمد (6/ 29)، وحسَّنه الحافظ رحمه الله في "نتائج الأفكار" (2/ 313)، وصححه الألباني رحمه الله.

    وعن عمرو بن ميمون الأوْدي قال: كان سعد يعلِّم بَنِيه هؤلاء الكلمات كما يعلِّم المعلِّمُ الغلمانَ الكتابة ويقول: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتعوَّذ منهنَّ دُبر الصلاة: ((اللهمَّ إني أعوذُ بك من الجبن، وأعوذُ بك أن أُردَّ إلى أرذَل العُمُر، وأعوذُ بك من فِتنة الدنيا، وأعوذُ بك من عذاب القبر))، فحدَّثتُ به مصعبًا فصدَّقه. أخرجه البخاري رقم: (2667)

    وعن مُسلم بن أبي بكرة، أنه كان سمع والدَه رضي الله عنه يقول في دُبر الصلاة: ((اللهم إني أعوذ بك من الكُفر والفقر، وعذاب القبر))، فجعلتُ أدعو بهنَّ، فقال: "يا بني، أنَّى علمتَ هؤلاء الكلمات؟"، قلتُ: "يا أبتِ، سمعتُك تدعو بهنَّ في دُبر الصلاة؛ فأخذتُهنَّ عنك"، قال: "فالْزمهنَّ يا بُنيَّ؛ فإنَّ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو بهنَّ في دبر الصَّلاة." أخرجه النَّسائي رقم: (7849)، وأحمد (5/ 44)، وصححه الألباني.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:20 pm