منتدى كمال للعلوم العربية والإسلامية

يهتم بالعلوم العربية الأزهرية والعلوم الإسلامية عموما


    تعدد النعت والمنعوت

    شاطر

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    تعدد النعت والمنعوت

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الأربعاء يوليو 12, 2017 4:04 pm

    أحوال النعت والمنعوت من حيث الإفراد والتعدد:
    أ- إذا كان المنعوت مفردا فله صورتان:
    1- المنعوت مفرد والنعت مفرد مثل: مررت بزيد الكريم فالمنعوت هنا (زيد) مفرد والنعت (الكريم) مفرد فهذا يجوز فيه الإتباع والقطع إذا كان المنعوت يتضح بدون النعت ويجب فيه الإتباع إذا لم يكن يتضح إلا به فإذا قلت: مررت بزيد الكريم وكان (زيد) لا يتعين إلا بـ (الكريم) وجب في (الكريم) الإتباع فتقول: مرررت بزيد الكريمِ بالجر فقط أما إذا كان يتعين بدونه جاز في (الكريم) الإتباع والقطع فيجوز فيه الجر والرفع والنصب. ومنه قولنا: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فـ (الرجيم) يجوز فيها الإتباع (الجر) والقطع (الرفع والنصب)
    2- المنعوت مفرد والنعت متعدد مثل: مررت بزيد الكريم الحليم الرحيم فالنعوت هنا تعددت والمنعوت واحد فينبغي أن لا يفصل بينها بحرف عطف أما من ناحية الإعراب فإذا كان المنعوت يتضح بها جميعا وجب فيها جميعا الإتباع وإذا كان متضحا بدونها (يعني غير مفتقر إليها) جاز فيها جميعا الإتباع والقطع ومنه قوله عز وجل (بسم الله الرحمن الرحيم) فـ (الرحمن) و(الرحيم) يجوز فيهما الإتباع (الجر) والقطع (الرفع والنصب). وإذا كان يتضح ببعضها ولا يفتقر إلى البعض وجب فيما لا يتعين المنعوت إلا به الإتباع وجاز فيما لا يتعين المنعوت به القطع والإتباع.
    فإذا قلت: مررت بزيد الشاعر الكاتب العالم وكان (زيد) لا يتضح إلا بذكر هذه النعون الثلاثة وجب فيها جميعا الإتباع وهو الجر وإذا كان متضحا بدون ذكرها جاز فيها جميعا الإتباع والقطع فيجوز فيها الجر والرفع والنصب وإذا كان يفتقر إلى ذكر (الشاعر) ولا يفتقر إلى (الكاتب والعالم) فـ (الشاعر) يجب فيها الإتباع و(الكاتب) و(العالم) يجوز فيهما الإتباع والقطع.

    ب- إذا كان المنعوت متعددا وبالتالي لا بد أن يكون النعت متعددا أيضا وله صورتان:
    الصورة الأولى: تعدد النعت والمنعوت والعامل واحد وله أربع صور:
    1- أن يختلف المنعوت و يختلف النعت مثل: مررت بزيد وعمر الكريم والبخيل هنا لا بد أن نفرق بين النعتين بالعطف ويكون النعت الأول (الكريم) للاسم الأول (زيد) والنعت الثاني (البخيل) للاسم الثاني (عمرو) ويجوز أن يلي كل نعت منعوته فتقول: مررت بزيد الكريم وعمرو البخيل. ملحوظة: هذه الصورة لم ترد في الكتاب.
    2- أن يتفق المنعوت ويختلف النعت. مثل: مررت بالزيدين الكريم والبخيل هنا أيضا لا بد أن نفرق بين النعتين بالعطف.
    3- أن يتفق المنعوت ويتفق النعت. مثل: مررت بالزيدين الكريمين هنا لا بد أن يكون النعت مثنى وإذا كان أكثر من نعتين فلا بد أن يكون جمعا، ولا يجوز: مررت بالزيدين الكريم والكريم لأنه مادام حصر الكلام ممكناً واختصاره ممكناً فهو الواجب وإلا فما فائدة التثنية والجمع في اللغة العربية.
    4- أن يختلف المنعوت ويتفق النعت. مثل: مررت بزيد وعمرو الكريمين وهنا لا بد من تثنية النعت أيضا. وهذه الصورة لم ترد في الكتاب ايضا.
    الصورة الثانية: تعدد النعت والمنعوت لعاملين وله أربع صور:
    فإذا اتفق العاملان في المعنى والعمل وجب الإتباع فتقول: (ذهب زيد وانطلق عمرو العاقلان) و(حدثت زيدا وكلمت عمرا العاقاين) و(مررت بزيد وجزت على عمرو الصالحين).
    أما إذا اتفق العاملان في المعنى دون العمل أو العمل دون المعنى أو اختلفا فيهما جميعا وجب القطع.
    مثال الاتفاق في المعنى والاختلاف في العمل: مررت بزيد وجاوزت عمرا. فهنا يجب القطع فتقول: (الكريمان) بالرفع أو (الكريمين) بالنصب.
    مثال الاتفاق في العمل والاختلاف في المعنى: ضربت زيدا وكلمت عمرا. فهنا يجب القطع فتقول: (الكريمان) بالرفع أو (الكريمين) بالنصب.
    مثال الاختلاف في المعنى والعمل: مررت بزيد وكلمت عمرا. فهنا يجب القطع فتقول: (الكريمان) بالرفع أو (الكريمين) بالنصب.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:29 pm