منتدى كمال للعلوم العربية والإسلامية

يهتم بالعلوم العربية الأزهرية والعلوم الإسلامية عموما


    أشياء محيرة وعجيبة في كتاب النصوص الطبعة القديمة

    شاطر

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    أشياء محيرة وعجيبة في كتاب النصوص الطبعة القديمة

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الإثنين يوليو 24, 2017 2:47 pm

    هذه وجهة نظري المتواضعة في بعض الأمور في كتاب النصوص المقرر على الصف الثالث الثانوي.
    وعلى الرغم من أنني استفدت من هذا الكتاب كثيرا إلا أنني توقفت عند هذه الأمور كثيرا وأرى أنها قد جانبها الصواب. وربما أكون أنا المخطئ. ولذا أرجو من كل من يطلع على هذه الأشياء أن يدلي برأيه فيها.

    طيف سميرة: للشاعر محمود سامي البارودي
    ص51 لم تنكشف عن صفحتيها الستائر: كناية عن الاحتشام ... بل كناية عن صغر السن فأي احتشام لفتاة ذات خمس سنوات أو طولها خمسة أشبار!
    ص52 وجب له ثأرا عليه ... ثأر فاعل فينبغي أن تكتب بغير ألف.
    ص52 وتر الرجل يتره: وجب له ثأرا عليه ... وجب لمن ثار على من؟ ما مرجع هذه الضمائر؟ ينبغي أن يكون الكلام هكذا: وَتَرَ الرجلَ يتِرُه أي قتل له قتيلا ولم يدرك ثأره، ثم من قال إن الواتر هو من أدرك ثاره؟ الواتر هو القاتل الذي عليه الثأر.
    ص52 بين أحسنت وأساءت طباق ... بل مقابلة بين (أحسنت يوما) و(أساءت ضحى غد) والغريب أنكم في ص55 قلتم إنها مقابلة إلا أنكم قلتم إنها مقابلة بين (أحسنت يوما) و(أساءت ضحى) ولم تكملوا.
    ص53 مأخوذ من قول البحتري: فمنك تأوب الطيف الطروب ... بل بيت البحتري هكذا: أمنك تأوب الطيف الطروب.

    رحلة عابسة: للشاعر أحمد محرم
    ص58 وجد على مر الحوادث باق ... تكتب هكذا: (باقي) بالياء وكذلك: (واق) و(ساق) في الأبيات التالية كلها تكتب بالياء.
    ص58: لم يسقها الموتُ المسمى ساق ... بل الصواب: (لم يسقها الموتَ المسمى ساقي) بنصب الموت على أنه مفعول به والفاعل (ساقي).
    ص59 المؤق: مجرى الدمع في العين ... بل المؤق هو طرف العين مما يلي الأنف وهو مجرى الدمع.
    ص61 بين جناك والجاني جناس ناقص وص85 بين ظفر وظفر وص87 بين عسر ويسر ... ألم تقولوا في كتاب البلاغة إن الجناس الناقص هو ما زادت فيه إحدى الكلمتين عن الأخرى بحرف أو حرفين! فكيف يكون هذا جناسا غير ناقص؟ كان ينبغي - على كلامكم - أن يكون هذا جناسا غير تام.

    من قصيدة نهج البردة: للشاعر أحمد شوقي
    ص67 وص69 علَّقتُ من مدحه حبلا ... بل هي (عَلِقْتُ من مدحه)، يقال: عَلِقَ الشيءُ الشيَ وبه: نشِب فيه واستمسك به.
    ص67 وص71 وص77 كم جِيئةٍ وذهاب ... بل هي (جَيْئَةٍ) - بفتح الجيم.
    ص67 وص71 وص72 هناك أُذِّنَ للرحمن ... (بل هي أَذَّنَ) - بالبناء للمعلوم.
    ص68 تصف زلزلا ... تصف زلزالا.
    ص70 الباري: اسم من أسماء الله تعالى وفعله (برأ) ... لماذا لم تذكروا أنه مخفف (البارئ).
    ص70 وكذلك السَّنَم ... بل هي (السَّنِم) - بكسر السين.
    ص71 وتنكير كلمتي خلق ونسمة ... تقصدون: خلق ونسم.
    ص73 ونودي اقرأ تعالى الله قائلها: بنى الفعل للمجهول للعلم التام بالفاعل وهو جبريل عليه السلام ... كيف يكون الفاعل جبريل وقد قال الشاعر بعد ذلك: (تعالى الله قائلها)؟
    ص47 و 75 ولم ينظم قصيدته خالصة لوجه المديح ... ولم ينظم قصيدته خالصة في المديح.
    يتبع إن شاء الله.


    عدل سابقا من قبل كمال أحمد زكي في الإثنين يوليو 24, 2017 4:23 pm عدل 2 مرات

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    رد: أشياء محيرة وعجيبة في كتاب النصوص الطبعة القديمة

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الإثنين يوليو 24, 2017 4:20 pm

    من مسرحية كليوباترا: لأمير الشعراء أحمد شوقي
    ص80 وص85 وص90 يالأفك ... ينبغي أن يفصل بين حرف النداء والكلمة التي تليه فيقال: (يا لأفك).
    ص85 أي نصر لقيت: استعارة مكنية سر جمالها التجسيم ... بل التشخيص.
    ص85 ظفر في فم الأماني حلو: وصف ظفر بحلو من قبيل الاستعارة المكنية فقد شبه الأماني بإنسان  وسر جمالها التشخيص ... ما علاقة كون (ظفر في فم الأماني حلو) استعارة مكنية بتشبيه الأماني بإنسان؟ هذه استعارة وتلك استعارة أخرى. فينبغي أن يقال بعد ذكر الاستعارة الأولى: وقوله (فم الأماني) استعارة مكنية فقد شبه الأماني بإنسان ... إلخ.
    ص87 لكن حرف استدراك يفيد منع الفهم الخطأ .... هذا يوضع في معاني الكلمات  وليس في مواطن الجمال.
    ص87 إنما الخادم الأمين من الأهل ... إنما الخادم الوفي من الأهل.
    ص88 كنت ملكة مصر: كناية عن شدة إخلاصها لمصر ... لكنكم أشرتم في الشرح إلى أن وصفها بـ (ملكة مصر) كناية عن جدارتها بالجلوس على عرش مصر.
    ص89 الصراع وهو الجانب المعنوي الشعوري ... من الذي قال إن الصراع لا بد أن يكون معنويا شعوريا؟
    ص90 اختر: (يموجون) تدل على: (الكثرة واستمرار الحركة - الخوف والفزع - التزاحم) ... تدل على الكثرة واستمرار الحركة وعلى التزاحم أيضا. فماذا نختار؟
    ص 90 اختر: (العدو) المقصود به: (قائد جيش روما - أوكتافيوس - أنطونيوس) ... كلا من قائد جيش روما وأوكتافيوس أعداء لكليوباترا. فماذا نختار؟
    ص93 الاطلاع على الثقافة الغربية في مصادرها ... من مصادرها.

    من قصيدة رثاء مي زيادة للشاعر: عباس محمود العقاد
    وتجلت شخصيته الموسوعية في كتاباته الصحافية في عمق ثقافته وفكره التأصيلي المتعمق في مظاهر الكون ... وتجلت في كتاباته الصحفية شخصيته الموسوعية وعمق ثقافته وفكره التأصيلي المتعمق.
    ص97 غصص وجراحات ويأس وعذاب ... ترتيب منطقي يدل على تعدد أسباب  الأحزان وتنوعها فالجرح إذا استعصى يئس الإنسان من شفائه مما يجعله يعيش في عذاب وألم ... إذن ما علاقة (غصص) بهذا الكلام؟ ينبغي حذفها.
    ص98 وجمال قدسي لا يعاب: كناية عن حسنها وجمالها وطهارتها ونبلها ... هذا شرح وليس كناية. فكيف يكون قوله (وجمال) كناية عن الجمال؟
    ص99 اختر: بين مستجيب ومستجاب: (ترادف - طباق - جناس) ... بينهما طباق وجناس فماذا نختار؟
    يتبع إن شاء الله

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    رد: أشياء محيرة وعجيبة في كتاب النصوص الطبعة القديمة

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الإثنين يوليو 24, 2017 4:39 pm

    رحلة عابسة: للشاعر أحمد محرم
    ص102 وأحب كل مهذب لو أنه خصمي ... الصواب: وأحب كل مهذب ولو انه خصمي.
    ص 104 كلمة حر نكرة للعموم والشمول ... من الذي قال: إن النكرة في سياق الإثبات تفيد العموم والشمول؟ ثم كيف تفيد كلمة (حر) العموم والشمول وقبلها كلمة (كل) وهي من اقوى صيغ العموم؟ فهذا يغني عن ذلك.
    ص105 مرة تقولون إن كلمة (العقرب) استعارة مكنية ومرة تقولون إنها استعارة تصريحية. والصواب أنها استعارة تصريحية.
    ص106 مساءة بمساءة: مجاز مرسل (مشاكلة) ... حينما تضعون (مشاكلة) بين قوسين بعد (مجاز مرسل) يُظن أنهما مترادفان. فكان ينبغي أن يقال: (مجاز مرسل علاقته السببية أو مشاكلة).
    ص106 أنا لا تغشني الطيالس: أكد المعنى بذكر الفاعل مرتين مرة في صورة الضمير البارز (أنا) ومرة في صورة الضمير المستتر ... أين الضمير المستتر؟ لعلكم تقصدون الضمير المتصل (الياء) في: (تغشني).
    ص106 الطيالس كناية عن عدم الانخداع بالمظهر الجميل ... الأولى أن يقال: (لا تغشني الطيالس) كناية عن عدم الانخداع ... إلخ.
    ص107 وهو الظفر للإنسان ... الأولى أن يقال: وهو للحيوان كالظفر للإنسان.
    يتبع إن شاء الله

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    رد: أشياء محيرة وعجيبة في كتاب النصوص الطبعة القديمة

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الإثنين يوليو 24, 2017 5:24 pm

    من قصيدة صخرة الملتقى: للشاعر إبراهيم ناجى
    ص113 (مهجتين) مجاز مرسل علاقته المحلية ... بل الحالية.
    ص113 وفي الأبيات التفات من ضمير الخطاب في قوله (سألتك) و(يا صخرة) إلى ضمير الغيبة في قوله (جمعت) ... الاسم الظاهر (صخرة) يعامل - في الالتفات - معاملة ضمير الغائب، فإن قلتم: الخطاب جاء من نداء الصخرة؛ إذ المنادى يكون مخاطبا، قلنا: كان ينبغي أن تجعلوا (جمعت) للخطاب أيضا؛ لأن (جمعت) صفة لـ (صخرة) والصفة تتبع موصوفها في التكلم والخطاب والغيبة.
    ص144 الشمس ذائبة في العباب: غير ملائم لجو النص لما فيه من البهجة والجمال ... ما الذي جعل هذا الكلام غير ملائم لجو النص؟ ما المشكلة في في ذكرى جميلة يتذكرها الشاعر في وقت حزنه؟ بل هي - على العكس - تدل على شدة حسرته ولوعته.
    ص115 الشمس قد خضبته: غير ملائم لجو النص ... الكلام السابق نفسه.
    ص116 رأينا بها همنا المغرقا: استعارة مكنية جسد بها الهموم في صورة مادية محسوسة ... بل هو تشبيه ضمني - لأن الباء بمعنى في - كما تقول: (أرى فيك شبابي)، يعني: أنت تشبهني.
    ص117 يا صخرة العهد: استعارة مكنية للتجسيم ... بل هي للتشخيص.
    ص117 مشيب الفؤاد والشهيد ... لعلكم تقصدون: مشيب الفؤاد الشهيد، وقولكم: هذه استعارة مكنية للتجسيم ... بل هي للتشخيص.
    ص117 قضى الحظ: استعارة مكنية للتجسيم ... بل هي للتشخيص أيضا.

    من خطبة الشيخ محمد مصطفى المراغي
    ص146 يُكّدّر: يُعَكِّر ومقابلها: يَصْفُو ... بل مقابلها: يُصَفِّي.
    تم بحمد الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:24 pm