منتدى كمال للعلوم العربية والإسلامية

يهتم بالعلوم العربية الأزهرية والعلوم الإسلامية عموما


    أقسلم الكتب الحديثية

    شاطر

    كمال أحمد زكي

    المساهمات : 79
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 04/07/2017

    أقسلم الكتب الحديثية

    مُساهمة من طرف كمال أحمد زكي في الإثنين أكتوبر 16, 2017 3:14 am

    الكتب الحديثية تنقسم إلى أقسام

    ( الصحيح )
    وهذا النوع من الكتب قسم إلى أقسام بعضها فقهية وبعضها عقدية ومنها تفسير وغيره من الأقسام

    وما يهمنا أن المؤلف إشترط في هذا الكتاب الصحة في كل محتواه دون وجود حديث ضعيف واحد

    فمنها ما تلقته الأمة بالقبول والتصديق ( كصحيح البخاري وصحيح مسلم ) وأجمعت الأمة على ذلك ولا خلاف بمن شذ
    ومن شذ شذ في النار

    ومنها ما لم يسلم العلماء بصحة جميع ما فيه فهذا من الكتب تجد إهتمام العلماء فيه أقل من إهتمامه بالأول رغم أنه مؤلفها سمى الكتاب ( صحيح )

    ( المستدرك )

    هو الحال في مستدرك الحاكم
    حيث أن صاحب الكتاب يقول إن هذا الكتاب فيه بعض الأحاديث المستدركة على البخاري ومسلم حيث لم يرفقان هذة الأحاديث في صحيحيهما مما جعل الحاكم رحمه الله يورد كتابا كاملا في أحاديث إستدرك عدم وجودها في الكتب الصحاح

    ومع ذلك لم يسلم له بعض العلماء تصحيح بعض الأحاديث


    ( المسند )
    هذا الكتاب يأتي بسند معين
    فيقول فلان عن فلان قال حدثنا فلان .... حتى ينتهي السند
    ثم يسوق جميع الأحاديث التي أتت عن طريق السند

    فتجد مثل هذا الكتاب مقسم على شكل أسانيد

    فيقول مثلا باب ( باب مسند الأنصار ) ثم يقسم الباب إلى أقسام ( أسانيد ) وبعد ذلك يذكر في كل سند جميع الأحاديث التي وردت عن طريق تلك الأسانيد

    وهذا مثله ( مسند الإمام أحمد ) بن حنبل

    ( السنن )
    هذا النوع من الكتب يقسم الكتاب على شكل أبواب فقه ويأتي بالأحاديث المناسبة لكل باب

    فيأتي الكتاب ويقول مثلا : كتاب الطهارة ... ثم يقسم الطهارة التقسيم المعتاد في أبواب الفقه ثم يأتي بالأحاديث المناسبة لهذا القسم

    وأحيانا يعلق عليها وأحيانا يتركها دون تعليق كسنن ابو دواد وسنن الترمذي

    فنرى في القسمي الأخيرين أن مؤلفيها لم يشترطوا الصحة فيها وكأنهم تركوا لمن خلفهم المجال في تدريس الكتب هذة وبيان صحيحها من سقيمها

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 7:32 pm